الجمعة، 30 مايو 2008

اشششش بس

لما إتغير وجهة المركب ..
وينصاع الشراع ..
يختفي ضي الفرح داخل صناديق ..
الضياع ..
ويطلب الحزن الرمادي
يدّ كل شفة سعيده ..
وتعلن البسمه ..
الوداع ..
أي وداع ..؟
ماتظل طاقه لها صوت ٍلترديد ..
الوداع ..
يعلن العمر النهاية ..
والبداية ..
خارجه كانت عن الأيدي
ورغبات البرايا ..
كلنا جينا كذا ..
مدري مهم حضورنا ..؟
وإلا ضحايا
بزحمة العالم ..
وآلاف السباع ..
مدري عطيــنا .. او خـــذينا
او خذينـــا للثماله ..
وماعطينا ..
غير إهمال ٍمع جحود ٍ..
وأكوام الزباله ..
مدري حاولنا نزيل ..
الطوب ..
من بعض القلوب ..
اللي مداخلها .. وساع
الوداع ..
كلمه تطرالي بعد ما أقرا صفحات الجريدة
وأنظر بعين الوجع ..
لكل من صوته ارتفع ..
كفه ارتفع ..
لكن قبل هذا وهذا ..
عقله ما يوم ارتفع..
قهوتي تضحك عليّا كل صبح ..
بعد ما أصبــّح عليها ..
وأشكي هموم المسا الفايت عليها..
وأرتجيها ..
لما أنثرها على ريقي ..
أحس العمر فرحه ..
والصحف كلها متاع ..
والألم ماله طريق ٍفي مدايننا ..
ولا قمه ..
وقاع ..
دايما كنت المرايا
بمجتمع ..
يعشق تفاصيل .. القناع
دايما كنت الشجاع ..
إللي يشوف الكون ميدانه ..
وأسلحته ..
أساليب الفكر ..
والاقتناع ..
لي متى وأنا الشجاع ..
إللي يظنونه الردايا مالك ٍ لأردى
طباع ..
فاقدين الشي ..
كيف اليوم صاروا مالكينه ؟
وصاروا أفضل من خلق ربي !
وانا بموقف دفاع !


اشش بس..
كافي ما جاني من الواقع ..
وأظفار المجامل ..
والخداع ..
ليه أنا أدور لإحساسي صداع ..
وإهوا مو ناقص صداع ..

الثلاثاء، 27 مايو 2008

لا أعلم لـِمَ ..


م

ب

ع

ث

ر

ة



إلى أبعد الحدود ..



الجمعة، 16 مايو 2008

لاتســافر ..


لاتسافر ..
يــا تغاريــــد الفرح في صبح ٍ مــــورّد ..
وعاطـــــر ..
لاتسافر ..
لاتجمـّع كل بسمـــــاتي بشنطة سفرتك
وتحـــــرث خدودي وتغرس دمعتيـــــن ٍ
هلــّهم غيم المحاجر ..
لاتفارق موطـــــن إحساسي وأطنــــان
المشاعر ..
لاتخليني أجرب ..
ماحب التجربة اللي ..
تسكب اللوعة على ريق الحناجــر..
***
ياسما الكويـــت .. ليتك
ترفقي بحاله .. فديــــــتــــك
احضنيه ..
خلي راسه عالغيوم ..
وارضعي شوقـــــه حنــــــان
وصبي بإذنه صدى صوتـــــــي
أغاني ..
وغطيـــــه بأمـــان ..
لايحس بعيد عني ..
إنه محتاج لحنـــــــــــــــان ..
لأني له وردة إذا ذاب بعطرهــــا ..
يرتوي ..
شعر
وحنـــان ..

***

لو ضروري
وما من الرحلة مفر
ونادتك سما بلاد هنـــاك ..
وأرجـــاء المكــــان ..

هاك شوقي ..
والقصايد ..
وأعذب الكلمات ..
والنظرة اللي تعشقها ..
تـــذاكـــــــــــــــــــــــــــــر ..
لو ضروري إنك تسافر ..


الأربعاء، 14 مايو 2008

مو حرام ؟

مو حرام ..

ينتثر دمع ٍ ..
من عيون ٍ لها طبع الغمام
مو حرام ..
تختفي الضحكة ثواني داخل كهوف الظلام ..
تنولد لحظة سكون ..
مابها نكهة سعادة وما لها ريح الخزام ..
مو حرام ..
يابعد كل من ضحك
على كتاباتي الرقيقات
العظام ..
يابعد كل من قطف لي من بساتين الكلام ..
أجمل كلام ..

يابعد نبض القصيدة ..
ياقصيدة ..
وزنها فاق المجرة
وكل روض ٍ غارق بزخات عطره
والمسره ..
ما لبسها خاطري ثوب ٍ يغطيله همومه
إلا يوم العين ذابت في شواطيــّه ..
وبحــره ..
ذاك بس اللي شروقه
من ورا حصن الهموم الشامخة
لحظة هدام ..
والهموم اللي تسولف مع بعضها داخلي
تفنى ..
تنام ..
في مقابرها تنام ..

مو حرام ..
تصمت شفاه الهنا
واحنا نشوف
عاذل البسمة يلبسنا من شروره
لثــام ..
أبشع الأوجه تكون أوجه حزننا
بعدما كانت
لمن ضيــّع مسارات الفرح
أكبر إمام ..
بعدما كانت عصافير البشاشة
فوق سدرة
لحظة الموعد تحوم ..
والمكان اللي يضم أجمل قلوب
يمتلي عزف ..
ورسوم ..
وانسجـــام ..

مو حرام ..
نصبح كبار ٍونزعل ..!
والشقاوة ..
دورها يصبح مؤجل ..!
خل نعيش
بلا قيود ٍمن سخافة ..
أو من المزحة ..
صيام ..
خلنا أطفال ..
أفضــــــل
نزعل ونرضى ..
وبعد نرضى ..
ونزعل ..
هكذا يافلان أجمل ..

والله ماتسوى ترف العين
لحظة ..
وخاطرك قلبه
تعلل ..
ما يظل فنجان باسم ..
والأماني ..
كلها تصبح طلاسم ..
في عيوني ..
والأريكه تصير عالم ..
من لهايب ..
مالها قلب ٍ مسالم ..
لاإتعــجل ..
قبلما تنثر من الغيمة رذاذ
ألف مرة احسب حساب
الزهر ..
اللي بيزعل ..
والهوى الملفوف بخيوط الفرح
فرحه .. بيرحل

يصبح العالم بهاللحظة كفيف ..
والقرنفل في خدودي
تقتله ايدين الخريف ..
لأنها لحظة تماديك بدلالك ..
كنها فصل الخريف ..
لاتمادى يا بعدهم ..
قلب من حبـّك
ضعيف ..
مثلما قلبك ضعيف ..

الأحد، 11 مايو 2008

رغبة بالبكاء

لماذا لا نبكي بالرغم من اشتيـــــاق دمعاتنا لمفارقة المحاجر أحيانا ؟
لماذا نحـــــــرم على نفسنا احدى لذائذ الدنيا المحللة خشية ألسن المتربصين ؟
لماذا لانطلق العنان لتدفقات المشاعـــــــــر في أرواحنا وندعها تحلق أينما شاءت ؟

هل من داع ٍ لمجاملة عيـــــــــــــــــــــون الكون على حساب التمتع بفعل غاية في الإنسانيــــــــــــــــة ؟
هل أصبح ال(برستيج) ذا أهمية قصوى تمنــــــــــــــــــــعنا من مماسة ما نريد ممارسته بعفوية رغم مشروعيته ؟



اشتقت للبكاء اليوم _ نهارا
في احد فصول كليتي الجميلة نسبيا ..


وانا جالسة على احد الكراسي في المحاضرة التعيسة في العاشرة من صباح اليوم
غزتني جيوش الحنين
وقلبت مواجعي رياح الاشتياق العنيفة
ورُشت أطنان الملح على جرحي المفتوح ..من حيث لا أعلم
وتألمت ..


حارت الدمعة بمحجر عيني المشتاقة
تدحرجت يمينا وشمالا على أمل أن أسمح لها بالنزول من برجها العاجي .. جــدا ً
استأذنت جفني .. ولم يأذن لها
وحدثها بسخط لتبقى على ماهي عليه من حيرة وشجن


حتى ..
أفر من سجن المجتمع
لأدخل مملكة أنسي واستمتاعي ..
غرفتي ..

وأبدأ أنثرها
دمعاتي تلك ..

فحلال جدا البكاء في الغرف المغلقة ..
حيث البرستيج يسمح ..


لاكحلة تلطخ الخدود
ولا مواد تجميلية يخشى على الوجه من تلويثها ..

الاثنين، 5 مايو 2008

ندم ..



في هذه اللحظة ..


اخطــأت بحق أحدهم عندما قابلت نبرة حزنه بالجفاف ..




أتمنــى أحيانا أن أسيطر على مثل هذه الحماقات التي تعتريني ..


ندمانة ..

وكان يجب أن أعترف ..


///لست قاسية على الإطلاق ///
بشهادة عقلي .. و آخرين
ولكن ..
كميـــة الضغوطات النفسية التي تلقي أوزارها على أكتافنا ورؤوسنا تفسد رقة/عذوبة مشاعرنا

تحولنا
تشوه الحس المرهف داخلنا ..
.
.
.
.

لا ..

إنها تبريرات اختلقها عقلي الباطن
كي أحمي نفسي من محاكمة ضميري الليلة
وأتمكن من النـــوم ..


السبت، 3 مايو 2008

ألـــف رحـــمة

ما بكيــــــت ولا شكا قلبي البعــاد
دامني في البـــعد بالي مستريــح


ما بكا قلبي ولا أعلـــن حــــداد
مو جديد الجرح من عمره جريح


الحديــــد اللي عليــــه الدق زاد
ينصهر و شلون قلبي ما يصيــح


والجماد اللي يسمونـــه جمــــاد
من قســـاوة دنيته ممكن يطيح


الغريــــب اني بي جروح ٍجـــداد
من حبايب حبهم فينــي صريـــح


الفــــؤاد تغـــــير تحـــول رماد
ألف رحمة عالذي أصبح ذبيح