الثلاثاء، 29 أبريل 2008

ما أشح الزهــور ..

ما أكثر الزهور ..
وما أشح الزهور ..!
كم رأيتها وتغزلت بجمالها بأشعاري ..
وضربت بها الأمثال في رقة الحس والملمس ..
كم عانقتها بكفوفي ووودت قربها ..
وشحذت منها العطر ..
والسحر ..
وما رقــَّت قلوبها .. وما جادت علي بقطرة !
أ يــُعقل يا زهور ؟
كثيرة وشحيحة أنت ِ ..
ما أجملك ِ ..
ماأحمقك ِ ..
وما أحوجني إلى الشذى ..
الذي يبعث في مسامات جلدي الروح من جديد ..
ليس منك ِ ..
كوني واثقة ..
***
دعي عطرك لك ِ يا أنانية ..
فهو يوم عيدي .. اليوم
عيد ثالث في تقويم سنتي الجميلة مبدئيا ً ..
عيد لم يسبقه هلال ولم تلحقه أزياء جديدة وتبادل تهاني ..
يوم جميل رغم غباره ..
إلا أنه .. واضح نقي
((بنقاء قلبه ِ ..
أجل قلبــه ..))
كان نقيا ً مذ عرفته ولازال ..
لا أعلم حقا ً ..
لم يقولون الدنيا ليست بخير !
علما بأن مازال فيها .. من نمطه ومن هم على شاكلته ..!
حمقى الناس ..
أم يتحامقون ..

***
أهديتني كوكبا ً مليئا ً بالابتسامات البيضاء
ببياض قلبي ..
وقلبك ..لاشك
ومجرة لا كلمة تصف حجمها ..
من السعادة الحقيقية ..
جدا ً ..
أهديتني سلاما ً جميلا ً ..
وتحايا أجمل ..
لم تهدني .. عطر
فما وهبتني إياه ..
لم يكن عطرا ً ..
فحسب ..
إنها لحظة من أجمل لحظات يومي وأسبوعي وشهري الجاري هذا ..
أنها لحظة ..
نادرة ..
اعرف قيمتها جيدا ً ..
كما أعرفها أنا ..

عندما تتحدث النفس بصوت ٍ عال ..

أفكر كثيرا ً
في كيفية سير بعض الأمور الحياتية التي تبدو لي معقدة
وتعتمد على الشيء الكبير من الحظ المقرون بالصدف الجيدة والمواقف الموفقة ..


يصفون مواليد برج الجدي عادة بال -فضول الصامت-
أغالط نفسي/الآخرين كثيرا


مؤخرا أيقنت بأني كذلك فعلا ..


ولكن سرعان ما ..


أتعب من التفكير ..

أتركه وشأنه ..

بعد أن أعي بأنها ليست مسألة تندرج ضمن أولوياتي ..
اكتفيت بالنظر لتلك المشاهد ,الأحداث,الشخوص ..

النظر فحسب ..
ولا أنكر أنني كنت مبتسمة ..
جدا ً ..

الاثنين، 28 أبريل 2008

شكــرا




كثيرا ما يبحث المختنق عن متنفس او بستان أخضر يستنشق من أجوائه الهواء النظيف الخالي من عطر الديزل المحترق و بخور التدخين الفاخر جدا ً ...!

وبما أننا في دولة تعتبر صحراوية كما يقولون وكما درست في مناهج الاجتماعيات في مراحلي الدراسية حيث المساحات الرملية تطغى مساحتها على المزروعة ، فانا أمام خيارين :

إما السفر لأقرب دولة تحتوي على بساتين وحلل خضراء .....(1)

أو الانغلاق في حجرتي وممارسة دور المتنزه الصافي الذهن في ربوع حقول الدفاتر ، أغرس البذور عليها وأجني منها الروائع .. ((2))

.


.
فشكرا للتلوث الذي دفعني للإبداع ..

الجمعة، 25 أبريل 2008

-


TaKe iT VeRy EeZzY

ما أجملنا ..
عندما تردد ألسنتنا عبارات الزهد
وتقر عقولنا ..
بتفاهة الدنيا
وسخف التعلق بها ..
نكون في أصدق حالاتنا وأشد لحظاتنا إنسانية ونقاء ..
تنتشي جميع جوارحي عندما أعيش تلك اللحظات النادرة جدا من الصفاء الذهني والروحي ..


وما أغربنا ..
عندما نحزن لفقدان علامة في احدى المواد الدراسية
أو ضياع عشرة دنانير بجانب (الكاشير) ..


إن كانت الدنيا بأكملها -ماتسوى- ..
لــِم َ البكاء لضياع شيء منها ؟
أظن أنني يجب أن أخذ الأمور ببساطة أكثر ..
((كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))
صدق الله العلي العظيم

حزينة .. فحسب

أكره الدموع في محاجر أحبابي
أكره الحزن في وجوههم
أكره الآه من حناجرهم
بينما ..
لا أكره دموعي وأحزاني
أمرها عادي بالنسبة لي
أستثقل قدومها
وأترقب ذهابها ..
وتذهب فعلا .. بعد أن تأخذ وقتها
ولكن ..
لا أطيق الحزن الذي يبرج خدود من لهم في القلب منازل فخمة
صبرني على رؤياهم هكذا ..
يارب

الأربعاء، 23 أبريل 2008

يوم .. كل .. شيء ..

يومٌ غريب ..
تلاطمت داخلي مشاعر شتى
كان الصبح باسما ً في وجهي
معربا ً عن مصالحتي بعد فترة جفاء ..
مر الظهر مرورا جميلا ً رغم لهيبه ..
والعصر أيضا رغم مشقتي وقعودي الطويل في المكتبة العامة مع (قروب) البحث -صديقاتي-
سـُــــــــررت ُ ..
لسماع خبرين جميلين .. مساء ً
1- فوزي في مسابقة شعرية
2-وآخر ..
أتركـــه لحينه .. حتى ( يتم )
وحزنـــــت ..
لخبر وفاة عضوة مهمة جدا في عائلتي الكبيرة ..
أيقنـــــــت..
بأنها الدنيا ..
مجددا ً ..
حمدا ً لله على كل حال ..

الثلاثاء، 22 أبريل 2008

ليتني أرجـــع جنيـــن !


يما .. ليه انتي عظيمة في عيوني ؟ وليه أنا
كلما الأيام تمضــــي في عيوني تصبحيــــن


أجمل..أكمل..أروع..أفضل .. من (تعابير الهنا)
أرقى..أعلى..أثمن..أغلى .. من ( جميع الغاليين)


الغنا ماهو رصيدي من الدنانير .. الغنــــا
إن قلبج مع عيونج يالحبيـــبة .. راضيين


القمر يعني كريم بمدت خيوط السنـــا
ما درا إنج نجوم ٍ دايــــمة ما تنطفين


لو بسطتيها كفوفج .. كل كف ثاني انثنا
منهو يعطي كثر ما انتي بالعطايا تسهبين ؟


ولو لمستي هالقصيدة حرفها القاصي .. دنا
وده يلامس حرير ٍ داخل كفوفج سجين


خل يغيب الكون لكن .. ربي يخلي لنــا
وجه امي وابتسامه .. وليتني أرجع جنين !


اربعه وعشرين ساعه .. مالها غيري أنا
وأربعه وعشرين ساعه ..أرتوي منها حنين

شمـــوخ الســـلاطيــــــن



مسكين يا شاطــي الخليــج الرمادي
كم كان لونك لمعـته تغــري العيـــن

واليوم لا انت اللي لبست الحدادي
ولا اللي يكتب بالسعادة .. دواوين !

وشفيه وجهك شاحب ؟ وليه بادي
حزنك عليه .. وشوهه مكحل البين

أذكر سعيــــدة كنــت يومك تـــنادي
فرشاتي اللي ما رسمت مثلك أثنين

حزة غروب الشمس والموج هادي
والمنظر اللي قسّم القلب .. قسمين

يوم أتعلم من صخـــورك .. عنــادي
وأعلـّم رمـــالك شمــوخ السلاطيـــن

والباخرة اللي صوتــها كان شــادي
غنت معي أنشودة العطف والليــن

راحت وأنا مازلت أواســـي فؤادي
للصين يمكن .. وإلا أبعد من الصين

سولـَف لي همي عن جروحه الجدادي
وعن قصته اللي للطهـــارة عناوين

لأني قوية .. للسما الدمع .. عادي
ودي أهله.. وقال لي الرمش بعدين

رمشي قيادي .. مثل ما هو قيادي
شعري اللي ضبّط إختلال الموازين

أناظر البحـــر وأخلـــي ســــوادي
يلعن ليالي عاشها أسفــــــل العيــــن

تتجدد أمواجـــــه .. ويبدا جوادي
يصهل صهيل اللي لقى حلم لسنين

أوكل أسمــــاك المحبة .. و زادي
فدوة لأجل عين الفرح بالشراييــــن

يالبحر الأزرق تدري شنهو مرادي؟
إنك تبعثر علبـــة الهم .. (هالحيـــن )

خلها تسافر.. وأوعدك ما أنادي
ودي أجرب انشـــــراح السعيــــدين

ياموجة البحر الرقيق الحيادي
شكرا حبيبة قلبي .. وماتقصرين

كل القرايب والأهل والأعــــادي
ما أثروا بي مثل ما انتي تسوين

أما أنت يللي شفت لونك رمادي
لأني تعيسة كنت والحزن سكين

(لما السعادة للأوادم .. تعــــادي
تعمي العيون وتخلط الشين بالزين)

ودي أسلف نص حسي لجمادي
وأحلف له إني ما أطالـِبه بالدين

أدري العطا فطرة والإحساس عادي
بس الغلط .. نعطي وفا .. للبخيلين

انفعالاتــي بكيــفي






أتعـب من شعور التصنع وابتسامات الحمـاقة
وأرتـاح أنا لمـّا أمــارس انفعالاتـــي بكيـــفي

عادي أتعامـل بطبعي وأرفع أعلام الصداقة
وأتخيــّل إني فارس والقلـم والحبــر سيــفــي

المهم يكون بيني وبين نفسي فــي عـلاقــــة
وفي ربيعي أتفتـح وأنثــر شعاعي بصيـفــي

مو مهم أكون وردة في مجـــلات الأنــــاقة
المهم أكون حـُرة ويبهر الكتـــّاب طيفـــــي

لو يكون الشعر طاقة .. داخلي مليون طاقة
لو يكون الحب خصمي فالهوى الصافي حليفي

يارغيف ابداع ذاتي علم أجيــــال الملاقة !
اللي مهما ياكلونك .. ماتخلص .. يا رغيفي!

رحـــلة غيـــاب !


عشاني ..مو على شانه هواكم
أبعلن .. للغياب اليوم .. رحله

نهبتـوا خافـق ٍ يامـا .. عطـاكم
حسبـتوا طعـنتي بالحـب سهله

حسبتـوا كل احـاسـيسي فـداكم
وعـيـن ٍ لأجلـكـم دمـع ٍ تـهـله

فـديتـه عـقلكم هـللي مـعـاكـم
سـذاجة هالـزمن تـملاه والله

بيدّي بقفــل أبوابــي وراكــم
بقول لهجــركم : أهلا وسهله

وبفــرح كلمــا طـــول جفـاكم
لأنكم صرتوا وسط القلب عله

غلاكـم ما هو مثل أول غــلاكم
تبــدل والخفــوق أصبـح يمـله

دعوة صادقة ..



ابتسم .. الدنيا ما تسوى .. خصام
ارسم البسمة على وجهك .. رسم

ابتسم .. وانسى .. عتابك والملام
مثل ما الزهر .. بربيعه .. يبتسم

هذي الدنيا .. رخاء ٍ .. واصطدام
لا صفت يوم ٍ .. و لا أحد ٍ.. سلم

مرة .. تهدينا من ورود الغرام
شهد ٍمصفى .. ومرة نذوق سم

أغلى عروسة




في عيني لمعـــة حــيـــرت حيـــل بالي
ما كنت اعرف انه غرامـــج بالعيــــون


ذاتــــي وعقلــــي ونجمتــي بالليـــالـــي
كل ٍ لأجل لحــظــة صفـــائـــج يهونــــون


عالي عرفتــه وطـــول الأزمــــان عالــي
هذا العلــم اللـــي عـــلا هـــامــة الكـــون


الشهد حالي والنـــظــــر فيــج حالــي
ليلاي صرتي والشعــر صــار مجنون


لو لي عيال ٍ .. فدوة ٍ لـــج عيــالي !
تبقيــن حرة ويا عســــاهم يمــوتون


بسمة صباحــــج يا أميـــرة خيــالي
تزرع بذور الفرحة في كل محزون


ياأغلى عروسة اسكنــي بالمعالي
وتبختري بين المجرات .. وبهـــون


سبحان ربي .. كلما اسمج طرالي
نبضات قلبي وسط صدري يغنـــون


يا در..يا جوهـــر..يا كل شــــي غالــي !
ياحرف .. يادفتــــر بالأشعـــار مفتـــون


بطرح سؤال ٍ من يجــــاوب سؤالـــــي؟
والجايــــــزة مليـــار مليــار مليــــون !


((ليش الحسن ويا الجمـــال الخيــــالي
أشوف عطره بأرض الكويت معجون؟!))

الاثنين، 21 أبريل 2008



إنه مساء الأثنين ..
عقارب الساعة متجه نحو ال11:45
21 ابريل 2008

بدأت ..
وكانت لي هنا بداية تنفس ..
شعور جميل إنتابني ..

لم أكن أعلم أن التقوقع في مساحة المدونة الخاصة على الشبكة العنكبوتية .. من دواعي سروري
إلى هذه الدرجة !


ربما
الحديث بصوت عال ٍ والتفكير كذلك
وممارسة الجنون
والعبث بالكلمات واللهجات
ومشاكسة اللغة الأم الجميلة أحيانا ..
هو ما دعاني لإيجادها ..
مدونتي ..



لم أتكلف باختيار اسمها مولودتي الجديدة..
احترت !
ولا أنكر ذلك ..
فقد عاهدت نفسي أن أكون صادقة إلى حد ٍ كبير مع نفسي وعينيّ .. وأعينكم أحبتي

وما إن زالت حيرتي
إلا وكتبت أناملي اسما ً لهذه المدونة الغضة .. ذات السويعات القليلة
اسم ..

AnfalAl-Qallaf


فأهلا بي في عالمي ..
وأهلا بكم ..
وبكم ..
وبكم
مليار .. مرة