
اليوم هو يوم ٌ عادي وغير عادي
كيف ؟
لا أعلم ..
كان روتينيا ً بطيئا ً
وفيه من اللذة الشيء الكثيــر ..
**
تغمرني سعادة لحظة تلبية رغبة
أحد المقربين بعد أملهم بي
أشعر أننا خُلقنا لنسعد الناس
ونستمد سعادتنا من سعادتهم بعد ذلك
ربما هذه هي فلسفة السعادة في سطور ..
**
الهام الكتابة ضيف عزيز
ومدلل
يطرق أبواب الحس متى شاء
ودون سابق إنذار
يوما ً تراه سخيا ً ومحملا ً
بكل ماهو ثائر وناري
من الأفكار والمشاعر التي تصاغ بأشكال عدة
ويوما ً تراه جافيا ً
بليدا ً
لا يرد حتى سلامك عليه أو يجيب نداءك له
وإن بالغت في ذلك ..
الضيف في داري في هذه الأثناء
أحسنت ضيافته رغبة ً مني في أن يطول
مكوثه
أتوق جدا لتفريغ ما بداخلي على البياض ..
**
لابد من بعض الحزن
العميــــــــــق
الذي أجهل مصدره
أشعر بأنه طفلي المدلل
يشعر بالاختناق بعيدا عني !
اعتدت عليه هذا الملعون
لايضرني دائما لأنه حزن ٌ محترم
لا يفسد علي بعض اللحظات الجميله
حزني .. صاحب ذوق ٍ رفيع
:)
**
0 التعليقات:
إرسال تعليق