
لم تكن الفترة السابقة مبهجة بالنسبة لي
إلا أنني كنت أزينها لنفسي أملا ً بأن انتهاءها محـقق
عوامل كثيرة أدت إلى حزني وتحريض دموعي
غريبة بعض الظروف !
كيف تجتمع مع بعضها البعض بهدف تحطيم نفسية شخص ما !
أشك أحيانا بأن الظروف عاقلة وخبيثة !
في أشد حالات الضعف والانكسار
كنت أسارع في تحوير فكري نحو الأمور المضيئة
-لا أعلم إن كان ذلك تحايلا ً -
ولكنه أمر ٌ مجد ٍ للغايــة
وقد لمست آثاره الإيجابية ..
تواجهني مشكلة دائما
بأنني أمــثــّل مصدر قوة أشخاص عدة
اعتادوا على شحن أنفسهم بالسعادة من خلالي
هكذا عودتهم ..
أو عودوا أنفسهم ..
لا أذكر حقا ً..
لذلك ,,
شعوري في أيام الحزن
وبعض المنغصات الدنوية البسيطة التي تضخمها النفس
شعور مضاعف !
أنا لا أقلق بشأن نفسي وسلامتي النفسية والفكرية والعاطفية
بقدر انشغالي
بهؤلاء الذين يحبون رؤية ابتسامتي الحقيقية !
المصيبة ,
أنهم يعرفون الصفراء كذلك !
لذلك ..
مسألة الكذب عليهم في هذا المضمار غير واردة إطلاقا ً ..!
غالبا لا أنتظر زوال الحزن لأنه زائل وإن لم أنتظره
لكنهم يفعلون
جميل أن يكون لدينا أحبة يفرحون لفرحنا
ولكن من غير الجميل أن نتسبب في تعاسة أحدهم
فقط
لكوننا
برفقة الحزن !
لا أعلم حقا ماالذي يجب علي فعله !
هل : ( لا أحزن إطلاقا ) ؟!
أم : ( أنعزل عنهم في هذه الفترة ) ؟!
الخيار الاول مستبعد لأنني إنسانة باختصار
والثاني كذلك
لايمكن أن تبرأ بعض الجراح بلا بلسم
قد يكون ذلك البلسم :
( أصوات الأحبة .. وصادق دعواتهم )
أعتقد أنني قطعت شريط افتتاح
مرحلة نفسية جديدة
أعتقد أنني الآن أفضل وأسعد نوعا ما
أخي قادم من بريطانيا قريبا
أوليس سببا ضخما ؟:)
هناك 4 تعليقات:
حقا هي مشكله ان تكون سعادة الاخرين مرهونه بسعادتك ولكن الجميل في الامر هو الاحساس بان امرك مهم للبعض ...
ومن فضل الله علينا نعمة النسيان التي لولاها لضاقت علينا الارض بما رحبت عند مواجهة اتفهه الامور!
ختاما .. حمدا لله على سلامة اخيك .. مقدما :)
أجمل ما في المشكلة -لو جاز لنا التعبير- أنها ترغمنا أن نحتفظ بالابتسامة دائما
ولو كنا نشتعل حزنا ً ..
:)
والله يسلمك يارب
ويرجع كل غايب لأحبابه بالسلامه
شكرا فهد
خطوة عزيزة ..
إرسال تعليق