الجمعة، 31 أكتوبر 2008

عبـدالله..







في هذه اللحظات





مررت في بالي .. أخــي















/











/















أفتقد وجودك كثيرا ً





لم تغب ثانية عن أجواء المنزل /الحياة





ولم تترك الكويت لأنك فيها





رغم إحتضان -كارديـف- لك ..

















:








:











أخي ..





تعلم ؟؟؟





فور انتهاء لحظات توديعك في مطار الكويت





يوم سفرك





بدأنا نحسب الأيام ونترقب لحظة رجوعك مجددا ً ..











,









,











صوتك عبر الهاتف مختلف





نفتقد سماع صوتك وأنت جالس إلى جانبنا





على مائدة الغداء ..









,









,















عندما أضحك أو أحزن





وأتعمد الوحدة وأنا في وطني





تخطر ببالي ياعبدالله










ماذا عنك ؟





كيف تفرح ؟





ومع من تتسامر ؟





وإلى من تبوح بحزنك وغربتك ؟





هل للغربة نفسها أم لديك من الأصدقاء الحقيقيين ؟

















,






,






كل حدث يستجد في





بيتنا أو أسرتنا الكبيرة





نتذكرك جميعا





ونتوقع ردة فعلك ..















تصور ..





أمي تعطر غرفتك يوميا !





وتبخرها !





كأنك فيها !












,






,











لاتظن أننا منشغلون عنك بحياتنا





وشؤوننا الخاصة





ونسيناك !










حذار تشك بعلو مكانتك





لدينا ..

















,








,







لم أتوقع ذات يوم





أن الغياب مؤلم إلى هذه الدرجة





نحن نعاني ياعبدالله





بالرغم من أنك بخير


وأننا ظاهريا بخير





إلا أن عدم وجودك في حد ذاته










سبب





عبئا نفسيا ..















عبدالله ..



صورك التي وردتنا عبر الإيميل



جميـــلة

















- فقـــط-







((((( لأنك فيها ))))

هناك تعليقان (2):

ساره النومس يقول...

الله يرده لكم بالسلامة يارب ويخليه لكم

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.