أدوّن حاليا وأنا في أضعف حالاتي
أستمع إلى بعض الموسيقى الكلاسيكية ..
وقد اغرورقت عيناي بالدموع..
شعور ٌ عميق بالألم يبعثرني ..
يفتتني ..
يضعف قواي ..
كنت أردد أبيات هذه القصيدة :
الليلة هذي واضحة ليلة فراق
حاولت أعديها وعيّت تعـــدي
في خاطري!!
وش خاطري! !
(خاطري ضاق)
الكون كله (ضاق)
ماهو بـ قدّي
الوحــدة هذه الليـــلة
تأكلنـــي ..
لم أعتد عليــها
وأتمنى أن تكون الأخيرة ..
انشطرت إلى نصفــــ / يـــــن
هنا وهناك
أتساءل في هذه اللحظة عن أعداد ذنوبي
وأي جرم أجرمت كي أعاقب
بهذا الألــم ..
هل انتظرت لحظة بزوغ ذلك القمر
كي يحجب عني سناه وأنا في أمس الحاجه
إلى ضوء ؟
هل أرتوي يوما وأظمأ أياما ولاأجد سوى
الدمع المالح ؟
هل يقنعني هذا الجواب :
" إنـه القدر ، وتلك هي تقلباته "
؟
صباحا ً كتبت هذه الأبيات بموبايلي :
اليوم هذا نكد وإلا يتهيــــالــــي؟
في خاطري أذبحه وأقتل ثوانيـّه
أفعالي مهما تسابق جملة أقوالي
أبقى بعيني -بشر- يكره معاصيـّه
أسكن بعالي قصر وأنا الحزن فالي !
!!وش فايدة قمتــه والنفس أرضيــّـه !!
لم أكن متشائمة صباحا لكن امر مادفعني لذلك رغم نصحي للآخرين
ان
( تفاءلــوا ) !
,,,
كم أحب أصدقائي وأحبابي
وكم أكن لهم جل الإحترام وعظيم التقدير
أشعر برغبة لاطبيعية في تقديم روحي على طبق من ذهب
لأجلهم فقط
يقتلني منظر الدموع في مقلهم ..
وصوت البحة في بكائهم..
أسعي لجعل نفسي منديلا ..
او مهدئا ..
او كفا ً حانيا وصدرا حنونا ..
يرفضون !
رغبة في عدم إزعاجي !
وتعكير جوّي
والحجة :
(( يكفيك ِ ما لديك من أعباء ، ولست ِ بحاجة للمزيد من وجع القلب والرأس ))
ومن قال بأني أتعب لحظة إحتضاني لهم ؟
ومواساتهم والشد على أيديهم وضمهم إلى قلبي؟
من قال أن قلبي ضيق ولايتسع لهم وقد اتسع لمئات الأسرار ؟
من قال أني لاأحب؟
تبا ً للحساسية الزائدة
والسياسة المتعبه للقلــب ..
,,,,
حاليا أنا أدعو الله
دعوة قلب /صادق /مخلص/ محب
أن يغرق من في القلب
))بفيض النعم وجزيل العطايــا((
وأدعـــو ..
وأصلــــي ..
وسأظـل أدعو ..
ولــن اكون مزعجة بعد الآن
وسأكتفي بالدعاء
,,,
أكـره أن أسبب إرباكا في حياة أحدهم
دون ذنب اقترفته
أكره أن يحزن أحدهم لحزني عليـه !
أكره أن يـُفسر الحب والمشاعر الحقيقة الناضجة
على أنه عطف وفضول ومضايقة ..
أحب أن أجد
شخصا واحدا فقط
فقط واحد
فقـــــــط
......... يستوعب مابداخلي
هذه اللحظة .............
انا عاجزة حاليا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق