لما إتغير وجهة المركب ..
وينصاع الشراع ..
يختفي ضي الفرح داخل صناديق ..
الضياع ..
ويطلب الحزن الرمادي
يدّ كل شفة سعيده ..
وتعلن البسمه ..
الوداع ..
أي وداع ..؟
ماتظل طاقه لها صوت ٍلترديد ..
الوداع ..
يعلن العمر النهاية ..
والبداية ..
خارجه كانت عن الأيدي
ورغبات البرايا ..
كلنا جينا كذا ..
مدري مهم حضورنا ..؟
وإلا ضحايا
بزحمة العالم ..
وآلاف السباع ..
مدري عطيــنا .. او خـــذينا
او خذينـــا للثماله ..
وماعطينا ..
غير إهمال ٍمع جحود ٍ..
وأكوام الزباله ..
مدري حاولنا نزيل ..
الطوب ..
من بعض القلوب ..
اللي مداخلها .. وساع
الوداع ..
كلمه تطرالي بعد ما أقرا صفحات الجريدة
وأنظر بعين الوجع ..
لكل من صوته ارتفع ..
كفه ارتفع ..
لكن قبل هذا وهذا ..
عقله ما يوم ارتفع..
قهوتي تضحك عليّا كل صبح ..
بعد ما أصبــّح عليها ..
وأشكي هموم المسا الفايت عليها..
وأرتجيها ..
لما أنثرها على ريقي ..
أحس العمر فرحه ..
والصحف كلها متاع ..
والألم ماله طريق ٍفي مدايننا ..
ولا قمه ..
وقاع ..
دايما كنت المرايا
بمجتمع ..
يعشق تفاصيل .. القناع
دايما كنت الشجاع ..
إللي يشوف الكون ميدانه ..
وأسلحته ..
أساليب الفكر ..
والاقتناع ..
لي متى وأنا الشجاع ..
إللي يظنونه الردايا مالك ٍ لأردى
طباع ..
فاقدين الشي ..
كيف اليوم صاروا مالكينه ؟
وصاروا أفضل من خلق ربي !
وانا بموقف دفاع !
وينصاع الشراع ..
يختفي ضي الفرح داخل صناديق ..
الضياع ..
ويطلب الحزن الرمادي
يدّ كل شفة سعيده ..
وتعلن البسمه ..
الوداع ..
أي وداع ..؟
ماتظل طاقه لها صوت ٍلترديد ..
الوداع ..
يعلن العمر النهاية ..
والبداية ..
خارجه كانت عن الأيدي
ورغبات البرايا ..
كلنا جينا كذا ..
مدري مهم حضورنا ..؟
وإلا ضحايا
بزحمة العالم ..
وآلاف السباع ..
مدري عطيــنا .. او خـــذينا
او خذينـــا للثماله ..
وماعطينا ..
غير إهمال ٍمع جحود ٍ..
وأكوام الزباله ..
مدري حاولنا نزيل ..
الطوب ..
من بعض القلوب ..
اللي مداخلها .. وساع
الوداع ..
كلمه تطرالي بعد ما أقرا صفحات الجريدة
وأنظر بعين الوجع ..
لكل من صوته ارتفع ..
كفه ارتفع ..
لكن قبل هذا وهذا ..
عقله ما يوم ارتفع..
قهوتي تضحك عليّا كل صبح ..
بعد ما أصبــّح عليها ..
وأشكي هموم المسا الفايت عليها..
وأرتجيها ..
لما أنثرها على ريقي ..
أحس العمر فرحه ..
والصحف كلها متاع ..
والألم ماله طريق ٍفي مدايننا ..
ولا قمه ..
وقاع ..
دايما كنت المرايا
بمجتمع ..
يعشق تفاصيل .. القناع
دايما كنت الشجاع ..
إللي يشوف الكون ميدانه ..
وأسلحته ..
أساليب الفكر ..
والاقتناع ..
لي متى وأنا الشجاع ..
إللي يظنونه الردايا مالك ٍ لأردى
طباع ..
فاقدين الشي ..
كيف اليوم صاروا مالكينه ؟
وصاروا أفضل من خلق ربي !
وانا بموقف دفاع !
اشش بس..
كافي ما جاني من الواقع ..
وأظفار المجامل ..
والخداع ..
ليه أنا أدور لإحساسي صداع ..
وإهوا مو ناقص صداع ..



