ما أجملنا ..
عندما تردد ألسنتنا عبارات الزهد
وتقر عقولنا ..
بتفاهة الدنيا
وسخف التعلق بها ..
نكون في أصدق حالاتنا وأشد لحظاتنا إنسانية ونقاء ..
تنتشي جميع جوارحي عندما أعيش تلك اللحظات النادرة جدا من الصفاء الذهني والروحي ..
وما أغربنا ..
عندما نحزن لفقدان علامة في احدى المواد الدراسية
أو ضياع عشرة دنانير بجانب (الكاشير) ..
إن كانت الدنيا بأكملها -ماتسوى- ..
لــِم َ البكاء لضياع شيء منها ؟
أظن أنني يجب أن أخذ الأمور ببساطة أكثر ..
((كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))
صدق الله العلي العظيم
هناك 4 تعليقات:
أنفال..إبداعك جعلني أتبعك أينما ذهبت، هنا أستقر معك لكي أستمتع بكل ما تدونينه
تقبلي تحياتي
منال ..
اسطعي في أجواء مدونتي دوما ً كي تنتعش نباتات المشاعر من فيض نورك ..
دمت ِ متابعة ..
مرحبا أنفال
فما بالك بإمرأه تعطي كل حياتها لزوجها و لأبناءه و من ثم يبخل عليها ببعض من أمواله ؟
0
مبروك البلوق اليديد
أهلا وسهلا عزيزتي ..
إنه للألم بعينه ..
أعان الله كل قلـــب محب .. معطــاء !
مبارك لي انضمامك لعالمي
إرسال تعليق