الاثنين، 28 أبريل 2008

شكــرا




كثيرا ما يبحث المختنق عن متنفس او بستان أخضر يستنشق من أجوائه الهواء النظيف الخالي من عطر الديزل المحترق و بخور التدخين الفاخر جدا ً ...!

وبما أننا في دولة تعتبر صحراوية كما يقولون وكما درست في مناهج الاجتماعيات في مراحلي الدراسية حيث المساحات الرملية تطغى مساحتها على المزروعة ، فانا أمام خيارين :

إما السفر لأقرب دولة تحتوي على بساتين وحلل خضراء .....(1)

أو الانغلاق في حجرتي وممارسة دور المتنزه الصافي الذهن في ربوع حقول الدفاتر ، أغرس البذور عليها وأجني منها الروائع .. ((2))

.


.
فشكرا للتلوث الذي دفعني للإبداع ..

هناك تعليقان (2):

huda ashkanani يقول...

مثلما تبحث انفال عن متنفس بالكتابة
فنحن أيضا نبحث عن ابداع يملأ اعيننا ويعطر افئدتنا ويمطر عقولنا العطشى للابداع

شكرا للصدفة التي عرفتني بك...

أنفال القلاف يقول...

نبحث عن مفقوداتنا أحيانا ً

بكل شغف ..

بينما هي فينا مستقرة كامنة
في مكان بعيــــد
حيث العمق والأسوار العالية ..


أرواحنا ..

شكرا رهيد
وللصدفة الشكر أيضا