الثلاثاء، 22 أبريل 2008

شمـــوخ الســـلاطيــــــن



مسكين يا شاطــي الخليــج الرمادي
كم كان لونك لمعـته تغــري العيـــن

واليوم لا انت اللي لبست الحدادي
ولا اللي يكتب بالسعادة .. دواوين !

وشفيه وجهك شاحب ؟ وليه بادي
حزنك عليه .. وشوهه مكحل البين

أذكر سعيــــدة كنــت يومك تـــنادي
فرشاتي اللي ما رسمت مثلك أثنين

حزة غروب الشمس والموج هادي
والمنظر اللي قسّم القلب .. قسمين

يوم أتعلم من صخـــورك .. عنــادي
وأعلـّم رمـــالك شمــوخ السلاطيـــن

والباخرة اللي صوتــها كان شــادي
غنت معي أنشودة العطف والليــن

راحت وأنا مازلت أواســـي فؤادي
للصين يمكن .. وإلا أبعد من الصين

سولـَف لي همي عن جروحه الجدادي
وعن قصته اللي للطهـــارة عناوين

لأني قوية .. للسما الدمع .. عادي
ودي أهله.. وقال لي الرمش بعدين

رمشي قيادي .. مثل ما هو قيادي
شعري اللي ضبّط إختلال الموازين

أناظر البحـــر وأخلـــي ســــوادي
يلعن ليالي عاشها أسفــــــل العيــــن

تتجدد أمواجـــــه .. ويبدا جوادي
يصهل صهيل اللي لقى حلم لسنين

أوكل أسمــــاك المحبة .. و زادي
فدوة لأجل عين الفرح بالشراييــــن

يالبحر الأزرق تدري شنهو مرادي؟
إنك تبعثر علبـــة الهم .. (هالحيـــن )

خلها تسافر.. وأوعدك ما أنادي
ودي أجرب انشـــــراح السعيــــدين

ياموجة البحر الرقيق الحيادي
شكرا حبيبة قلبي .. وماتقصرين

كل القرايب والأهل والأعــــادي
ما أثروا بي مثل ما انتي تسوين

أما أنت يللي شفت لونك رمادي
لأني تعيسة كنت والحزن سكين

(لما السعادة للأوادم .. تعــــادي
تعمي العيون وتخلط الشين بالزين)

ودي أسلف نص حسي لجمادي
وأحلف له إني ما أطالـِبه بالدين

أدري العطا فطرة والإحساس عادي
بس الغلط .. نعطي وفا .. للبخيلين

ليست هناك تعليقات: